وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اجاب وزیر الخارجية اللبناني علي الشامي الذي يزور طهران على اسئلة الصحفيين التي تركزت حول الاعتداء الصهيوني الاخير على لبنان بعد لقائه وزير الخارجية منوجهر متكي حيث قال الشامي , اننا منذ عام 1959 نواجه اشتباكات مستمره مع ( اسرائيل ) كما صدر عام 1949 قرار يقضي يوقف اي اعتداء من قبل هذا الكيان على لبنان لكن رغم ذلك فان تلك الاعتداءات ظلت تتكرر بشكل يومي مستهدفة استقلال واراضي لبنان , وفي عام عام 2006 شنت ( اسرائيل ) هجوما على لبنان بدعم من الدول الكبرى .
وقال الشامي ان هذا الكيان لاينتهز الفرص لمهاجمة لبنان بل ان سياسته تقوم على اساس القيام باعتداءات متكررة لكن موقفنا يتمثل بالوقوف والصمود بوجه تلك الاعتداءات .
وحول المحكمة الدولية لاغتيال رفيق الحريري قال وزير الخارجية اللبناني ان هذه المحكمة لها علاقة مع ( اسرائيل ) و بقية الاجهزة المرتبطة بالكيان الصهيوني فكيف يمكن حينها ان نتوقع شكل الحكم الصادر عن المحكمة ؟ انهم يسعون من خلال هذه المحكمة الى بث الفتنة بين الدول العربية .
ورأى الشامي ان الزيارة التي قام بها ملك السعودية الى لبنان تمثل ضربة وجهت الى الاعلام الصهيوني وبذلك فلا ينبغي ان نمنح ( اسرائيل ) الفرصة لتسييس هذه القضية .
و طرح مراسل فارس سؤالا حول الجلسة المقبلة لمجلس الامن الدولي لمناقشة الاعتداء الصهيوني الاخير على لبنان فاجاب الشامي قمنا باعداد شكوى تعرض على المجلس منذ اسبوعين لكن ما قام به الجيش اللبناني يعد ردا قاطعا على ذلك الاعتداء .
وعن اسلوب عمل قوات اليونيفيل قال وزير الخارجية اللبناني ان تلك القوات تقوم بعملها عبر التنسيق مع الجيش اللبناني ونحن قلنا لهم انه ينبغي ان يكون يتسم عملهم باسلوب الردع وفي الوقت الذي طلب من لبنان ازالة الشجرة التي تقع على الحدود مع الكيان الصهيوني فان لبنان اعلن ان هذه الشجرة تقع على الاراضي اللبنانية و بذلك لن يتم قطعها وطلبنا من قوات اليونيفيل القيام بما يلزم لذلك لكنهم اختلقوا الذرائع للتنصل من هذا العمل .
و عن زيارته الى ايران ولقائه مع وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي اكد علي الشامي على علاقات الصداقة بين طهران وبيروت وضرورة تطويرها نحو الافضل على مختلف الاصعدة على اساس العلاقات التاريخية الطيبة بينهما كما تحدث عن دعم لبنان الدائم للجمهورية الاسلامية قبال اي اعتداء تتعرض له من قبل الكيان الصهيوني مضيفا بان دعم الجمهورية الاسلامية للقضية الفلسطينية يمكن يثير الحماسة في قلوب جميع الشعوب .
انتهی / 115
وقال الشامي ان هذا الكيان لاينتهز الفرص لمهاجمة لبنان بل ان سياسته تقوم على اساس القيام باعتداءات متكررة لكن موقفنا يتمثل بالوقوف والصمود بوجه تلك الاعتداءات .
وحول المحكمة الدولية لاغتيال رفيق الحريري قال وزير الخارجية اللبناني ان هذه المحكمة لها علاقة مع ( اسرائيل ) و بقية الاجهزة المرتبطة بالكيان الصهيوني فكيف يمكن حينها ان نتوقع شكل الحكم الصادر عن المحكمة ؟ انهم يسعون من خلال هذه المحكمة الى بث الفتنة بين الدول العربية .
ورأى الشامي ان الزيارة التي قام بها ملك السعودية الى لبنان تمثل ضربة وجهت الى الاعلام الصهيوني وبذلك فلا ينبغي ان نمنح ( اسرائيل ) الفرصة لتسييس هذه القضية .
و طرح مراسل فارس سؤالا حول الجلسة المقبلة لمجلس الامن الدولي لمناقشة الاعتداء الصهيوني الاخير على لبنان فاجاب الشامي قمنا باعداد شكوى تعرض على المجلس منذ اسبوعين لكن ما قام به الجيش اللبناني يعد ردا قاطعا على ذلك الاعتداء .
وعن اسلوب عمل قوات اليونيفيل قال وزير الخارجية اللبناني ان تلك القوات تقوم بعملها عبر التنسيق مع الجيش اللبناني ونحن قلنا لهم انه ينبغي ان يكون يتسم عملهم باسلوب الردع وفي الوقت الذي طلب من لبنان ازالة الشجرة التي تقع على الحدود مع الكيان الصهيوني فان لبنان اعلن ان هذه الشجرة تقع على الاراضي اللبنانية و بذلك لن يتم قطعها وطلبنا من قوات اليونيفيل القيام بما يلزم لذلك لكنهم اختلقوا الذرائع للتنصل من هذا العمل .
و عن زيارته الى ايران ولقائه مع وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي اكد علي الشامي على علاقات الصداقة بين طهران وبيروت وضرورة تطويرها نحو الافضل على مختلف الاصعدة على اساس العلاقات التاريخية الطيبة بينهما كما تحدث عن دعم لبنان الدائم للجمهورية الاسلامية قبال اي اعتداء تتعرض له من قبل الكيان الصهيوني مضيفا بان دعم الجمهورية الاسلامية للقضية الفلسطينية يمكن يثير الحماسة في قلوب جميع الشعوب .
انتهی / 115